رفع بنك أوف أمريكا توقعاته لأسعار خام برنت، اليوم الثلاثاء، في ظل استمرار الاضطرابات التي تشهدها حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وتزايد المخاطر على إمدادات النفط العالمية.
وتوقع البنك أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 83 دولاراً للبرميل خلال النصف الثاني من العام، كما رفع توقعاته لسعر الخام إلى 75 دولاراً للبرميل خلال عام 2027.
وتأتي هذه التقديرات في وقت تقترب فيه أسعار برنت من حاجز 100 دولار للبرميل، وسط اضطرابات متزايدة في تدفقات النفط عبر المنطقة.
سيناريوهات صعودية لأسعار النفط
وأشار بنك أوف أمريكا إلى أن استمرار الاشتباكات التي تعرقل تدفقات النفط حتى نهاية العام قد يدفع خام برنت للتداول ضمن نطاق يتراوح بين 95 و120 دولاراً للبرميل.
ويعكس هذا السيناريو المخاوف من استمرار الاضطرابات في أحد أهم ممرات نقل الطاقة عالمياً، خصوصاً مع تباطؤ حركة السفن عبر مضيق هرمز.
وتظهر بيانات حديثة تراجع حركة السفن التجارية التي تعبر المضيق، بينما يواصل المستثمرون مراقبة أي تطورات قد تؤثر في إمدادات الخام.
150 دولاراً في حال اتساع الصراع
وحذر البنك من سيناريو أكثر خطورة، يتمثل في اتساع نطاق الصراع بما يؤدي إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية للطاقة.
وفي هذه الحالة، قد تقفز أسعار خام برنت إلى نحو 150 دولاراً للبرميل، وفق تقديرات البنك.
ويأتي هذا التحذير في وقت رفعت فيه عدة مؤسسات مالية توقعاتها لأسعار النفط، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الشحن وإمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.
وتبقى حركة النفط عبر مضيق هرمز العامل الأبرز في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، إذ إن استمرار التدفقات قد يحد من ارتفاع الأسعار، بينما قد يؤدي أي تعطيل واسع النطاق إلى زيادة الضغوط على الأسواق العالمية.

