في خطوة دبلوماسية مهمة، أكّد وانغ يي، خلال زيارة رسمية إلى بيونجيانج، استعداد الصين للعمل مع كوريا الشمالية على تعزيز العلاقات الثنائية ومواصلة الزخم الإيجابي في تطويرها.
وجاءت زيارة وانغ بعد توترات سابقة بين البلدين بسبب تأثير الجائحة على التبادلات، وفي وقت عزز فيه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون علاقات بلاده مع موسكو. وأكد وانغ في اجتماعه مع نظيرته تشوي سون هوي أن الصداقة التقليدية بين الصين وكوريا الشمالية “لن تتلاشى أبداً وهي غير قابلة للكسر”.
وأوضح ملخص رسمي للاجتماع نشرته وزارة الخارجية الصينية أن البلدين “لطالما وثقا ببعضهما البعض، ودعما بعضهما، وبذلا جهوداً دؤوبة للحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي، وتعزيز التنمية المتبادلة”.
وتأتي هذه الزيارة أيضاً في توقيت حساس، قبيل القمة المرتقبة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر المقبل، حيث يُنتظر أن تناقش ملفات التوترات الإقليمية وبرنامج كوريا الشمالية النووي.
ووصف متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية زيارة وانغ بأنها “خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية وإعادة بيونجيانج إلى الفلك الصيني”، مؤكداً أهمية التواصل والتعاون والتبادل رفيع المستوى بين الجانبين.
اقرأ أيضًا:

