كشفت صحيفة صهيونية عن تصاعد غير مسبوق في الأزمات التي يواجهها الكيان المحتل، معتبرة أن الوضع الحالي يُعد الأسوأ منذ إعلان قيامه، في ظل تدهورات أمنية واقتصادية وسياسية متلاحقة.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن الكاتب الصهيوني أفرايم غانور، في تقرير نشرته صحيفة “معاريف”، قوله إن الكيان المحتل يمر بمرحلة هي الأصعب منذ تأسيسه، مشيراً إلى أن التدهور الأمني بات واضحاً بعد عامين من الحرب، إلى جانب ما وصفه بغياب الحوكمة وفقدان الأمن الشخصي وانتشار ما اعتبره سلوكاً حكومياً إجرامياً.
وأوضح غانور أن المسؤولين في الكيان المحتل عاجزون عن تقديم حلول مناسبة لارتفاع تكاليف المعيشة، وتأخر إعادة إعمار المستوطنات الشمالية وقطاع غزة، فضلاً عن تراجع مستوى التعليم وارتفاع أعداد ضحايا حوادث الطرق.
وأضاف أن الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو تسعى إلى تبرير أحداث السابع من أكتوبر، وتعمل بحسب تعبيره على مساعدة المتشددين التلموديين في التهرب من الخدمة العسكرية، منتقداً ما وصفه بتبديد أموال الإسرائيليين وفق اعتبارات سياسية داخلية.
وأشار المقال إلى ضعف أداء تيارات المعارضة، معتبراً أنه كان من المفترض أن تتحرك في الشارع لتحفيز الرأي العام، لكنها بدت وفق الكاتب غير مبالية.
وخلص غانور إلى أن مجمل هذه التطورات يقود إلى “استنتاج واضح ومؤلم” مفاده أن فشل الكيان المحتل بلغ مستوى كارثياً، في وقت ينشغل فيه المجتمع الإسرائيلي بشؤونه الخاصة ويتجاهل ما يجري حوله.
اقرأ أيضًا:
غريب آبادي: إيران مستعدة للدفاع عن سيادتها وتدعو لنزع السلاح النووي دون تمييز

