قالت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة إن مواطناً أمريكياً تأكدت إصابته بفيروس إيبولا أثناء عمله في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تنتشر حالياً سلالة نادرة من الفيروس، مؤكدة في الوقت نفسه أن الخطر المباشر داخل الولايات المتحدة الأمريكية منخفض.
ولم تكشف المراكز الأمريكية أمس الاثنين عن اسم المصاب، إلا أن منظمة خيرية تُدعى منظمة سيرج كريستيان الخيرية قالت إن أحد أطبائها المتطوعين، ويدعى بيتر ستافورد، تعرض للفيروس أثناء علاجه لمرضى في مستشفى نيانكوندي داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأكدت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها أنها تتابع الوضع عن كثب، مع تطبيق إجراءات احترازية صارمة لمنع أي احتمال لانتشار العدوى داخل الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحالات الفردية لا تمثل تهديداً وبائياً عاماً.
ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات النزفية في العالم، وينتقل عبر الاحتكاك المباشر بسوائل الجسم المصابة، ويتطلب استجابة طبية عاجلة للسيطرة على تفشيه والحد من انتشاره.
اقرأ أيضًا:

