أكد نائب وزير الخارجية الكويتي السفير حمد المشعان أن الدبلوماسية الوقائية تمثل إحدى الركائز الأساسية للسياسة الخارجية لدولة الكويت، مشدداً على التزام البلاد بدعم الحلول السلمية للنزاعات وفقاً لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وجاءت تصريحات المشعان خلال مشاركته في الاجتماع الذي استضافته العاصمة الفلبينية مانيلا، بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، والذي عُقد على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وأوضح أن نجاح العمل الدبلوماسي لا يقاس فقط بقدرته على إنهاء النزاعات، بل أيضاً بمدى نجاحه في منع الأزمات قبل وقوعها، معتبراً أن هذا هو الإنجاز الحقيقي للدبلوماسية الوقائية التي أثبتت أهميتها منذ اعتماد معاهدة الصداقة والتعاون عام 1976 وحتى اليوم.
وأشار إلى اعتزاز دولة الكويت بانضمامها إلى المعاهدة، لما تمثله من قيم تقوم على الحوار والاحترام المتبادل والتعايش السلمي، مؤكداً أهمية البناء على هذا الإرث عبر تطوير آليات عملية للدبلوماسية الوقائية تسهم في احتواء النزاعات قبل تفاقمها.
وفي ختام كلمته، شدد السفير حمد المشعان على ضرورة دعم جهود الوساطة والحوار بين الدول، باعتبارها أدوات أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ السلام المستدام على المستويين الإقليمي والدولي.
اقرأ أيضًا:
الكويت تؤكد دعمها لليونسكو خلال مشاركتها في الدورة الـ48 للجنة التراث العالمي في كوريا

