اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم، باحات المسجد الأقصى وسط حراسة أمنية مشددة، في خطوة أثارت حالة من التوتر والغضب داخل الأراضي الفلسطينية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، نقلًا عن محافظة القدس، أن بن غفير دخل باحات المسجد الأقصى رافعًا علم الاحتلال الإسرائيلي، وقام بحركات وصفت بالاستفزازية، إلى جانب أداء رقصات داخل ساحات المسجد، بالتزامن مع تصاعد اقتحامات المستوطنين لما يُعرف بـ”يوم توحيد القدس”.
وفي السياق ذاته، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة باب الساهرة في القدس المحتلة، مع انتشار مكثف لعناصر الشرطة الإسرائيلية، قبيل انطلاق ما تُسمى “مسيرة الأعلام” داخل البلدة القديمة.
كما شهدت شوارع وأسواق القدس اقتحامات من قبل مجموعات من المستوطنين الذين أدوا رقصات وهتافات استفزازية، وسط أجواء من التوتر الأمني والتصعيد داخل المدينة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد وتيرة الاقتحامات للمسجد الأقصى منذ أبريل الماضي، حيث سبق لبن غفير أن اقتحم المسجد في 22 أبريل الماضي، وأدى طقوسًا تلمودية برفقة مستوطنين، في رابع اقتحام له منذ بداية العام، والسابع عشر منذ توليه منصبه.
ويثير تكرار اقتحامات المسؤولين الإسرائيليين والمستوطنين للمسجد الأقصى موجة إدانات فلسطينية وعربية متواصلة، وسط تحذيرات من انعكاسات هذه التحركات على الأوضاع الأمنية والاستقرار في المنطقة.
اقرأ أيضًا:
الرئيس الكوري الجنوبي يبحث مع وزير الخزانة الأمريكي تعزيز التعاون بين الجانبين

