بحث الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، اليوم، مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتنسيق المشترك بين البلدين، في ظل التحديات الاقتصادية العالمية المتزايدة.
وذكر مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية أن الرئيس لي شدد خلال اللقاء على أهمية استمرار التواصل الوثيق بين سيول وواشنطن، بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وتعزيز ما وصفه بـ”النهج الإيجابي” للتعاون الثنائي في مواجهة حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أهمية توسيع آفاق التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية، خاصة في القطاعات الحيوية المرتبطة بالمعادن النادرة وسلاسل التوريد العالمية وأسواق الصرف الأجنبي، باعتبارها من الملفات الاستراتيجية التي تؤثر بشكل مباشر على مستقبل الاقتصاد العالمي.
كما ناقش الجانبان أهمية تعزيز التنسيق بين البلدين في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة، بما في ذلك تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على الأسواق العالمية وحركة التجارة والطاقة.
من جانبه، أشاد وزير الخزانة الأمريكي بالقيادة الاقتصادية للرئيس لي، مؤكدًا أن كوريا الجنوبية نجحت في تحقيق نمو اقتصادي ملحوظ والحفاظ على أداء قوي لأسواقها المالية رغم التقلبات العالمية الحالية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المشتركة بين سيول وواشنطن لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية، ودعم استقرار الأسواق العالمية، خاصة مع تزايد الاهتمام الدولي بتأمين سلاسل الإمداد والتوسع في الصناعات التقنية المتقدمة.
اقرأ أيضًا:

