كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها في أوروبا باحتمال تأخر تسليم بعض شحنات الأسلحة التي تم التعاقد عليها مسبقًا، نتيجة الضغوط المتزايدة على المخزونات العسكرية.
وأوضحت المصادر أن دولًا عدة، من بينها دول البلطيق والدول الاسكندنافية، قد تتأثر بهذا التأخير، خاصة تلك التي اشترت أسلحة عبر برنامج المبيعات العسكرية الخارجية لكنها لم تتسلمها بعد.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، والتي ساهمت في استنزاف جزء كبير من القدرات التسليحية الأمريكية، إلى جانب التزامات سابقة لدعم أوكرانيا والعمليات في المنطقة.
كما أشارت المعلومات إلى أن الطلب المتزايد على أنظمة الدفاع والصواريخ، مثل منظومات الاعتراض المتقدمة، يزيد من الضغط على الصناعة الدفاعية الأمريكية، ما يثير مخاوف بشأن قدرتها على تلبية احتياجات الحلفاء في الوقت المناسب.
ويعكس هذا الوضع تحديًا استراتيجيًا لواشنطن، التي تجد نفسها بين متطلبات دعم حلفائها والحفاظ على جاهزيتها العسكرية، في ظل تصاعد التوترات الدولية وتعدد جبهات الصراع.

