أكد وزير النفط الكويتي طارق الرومي أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول المنتجة للنفط، مشددًا على أن التعاون المشترك يعد أحد أهم العوامل للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية في ظل المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة.
وأوضح الرومي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية، أن التشاور المستمر بين الدول المنتجة يسهم في التعامل بمرونة مع التطورات التي تشهدها أسواق النفط، بما يحقق التوازن بين العرض والطلب ويحافظ على استقرار الأسعار.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التعاون بين المنتجين لمواجهة التحديات التي تفرضها التقلبات الاقتصادية العالمية، والتغيرات المستمرة في مستويات الطلب على الطاقة، إضافة إلى المستجدات التي تؤثر في حركة الأسواق الدولية.
وأكد وزير النفط الكويتي أن الكويت تواصل دعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار سوق النفط، انطلاقًا من التزامها بسياسات التعاون داخل تحالف أوبك+، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.
وأضاف أن التنسيق بين الدول المنتجة يمثل عنصرًا أساسيًا لضمان استدامة الاستثمارات في قطاع الطاقة، والمحافظة على أمن الإمدادات العالمية، بما يدعم استقرار الاقتصاد الدولي خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي تصريحات الرومي في وقت يواصل فيه تحالف أوبك+ متابعة أوضاع السوق العالمية واتخاذ القرارات المناسبة بشأن مستويات الإنتاج، بما يتوافق مع تطورات العرض والطلب والتغيرات الاقتصادية العالمية، بهدف الحفاظ على توازن السوق واستقرارها.

