حقق الحزب الديمقراطي الحاكم في كوريا الجنوبية فوزاً واسعاً في الانتخابات المحلية التي جرت الأربعاء، بعدما حصد أغلبية المناصب الإقليمية، لكنه تلقى ضربة سياسية بخسارته السباق الأهم على رئاسة بلدية العاصمة سول.
ووفق النتائج شبه النهائية، فاز الحزب الديمقراطي بـ12 من أصل 16 منصباً لرؤساء البلديات والمحافظين، مقابل أربعة مقاعد فقط لحزب “قوة الشعب” المحافظ، الذي تمكن من انتزاع رئاسة بلدية سول في مفاجأة غير متوقعة.
وكانت التوقعات تشير إلى إمكانية تحقيق الحزب الحاكم فوزاً أكبر في ظل الظروف السياسية التي تمر بها المعارضة، إلا أن خسارته في العاصمة اعتُبرت انتكاسة لجهود تعزيز نفوذ الرئيس لي جاي ميونج سياسياً.
في المقابل، وصف قياديون في الحزب الديمقراطي خسارة سول بأنها “مؤلمة”، مع الإشارة إلى أهمية المكاسب التي تحققت في باقي المناطق، في وقت لا يزال فيه المشهد السياسي الكوري يشهد حالة من التوازن الحاد والتنافس المستمر بين التيارات الرئيسية.
اقرأ أيضًا:

