أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت تفعيل خطة الطوارئ بمطار الكويت الدولي، عقب استهداف مبنى الركاب الرئيسي “T1” بطائرات مسيرة وصواريخ إيرانية، في تطور أمني أدى إلى تعطيل حركة الملاحة الجوية وإطلاق إجراءات استثنائية لضمان سلامة المسافرين والعاملين.
وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة عبدالله الراجحي إن الجهات المختصة باشرت التعامل الفوري مع الحادث وفق الخطط والإجراءات المعتمدة، مؤكداً أن الأولوية القصوى تتركز على حماية المسافرين والعاملين وتأمين مرافق المطار والمنشآت التشغيلية.
وأوضح الراجحي أنه تقرر تعليق جميع الرحلات الجوية وتحويل الرحلات القادمة إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر، وذلك لحين استكمال التقييمات الأمنية والفنية والتأكد من جاهزية المطار للعودة إلى العمل بصورة آمنة.
وأضاف أن الفرق الفنية والهندسية المختصة بدأت تنفيذ عمليات المعاينة الشاملة لحصر الأضرار التي لحقت بالمرافق والبنية التشغيلية للمطار، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاحها وإعادة تأهيلها في أسرع وقت ممكن.
وكانت وزارة الدفاع الكويتية قد أعلنت في وقت سابق تعرض مبنى الركاب “T1” في مطار الكويت الدولي لهجوم نفذته طائرات مسيرة معادية، مؤكدة أن الاستهداف أسفر عن أضرار مادية جسيمة بالمبنى وإصابة عدد من الأشخاص الذين تلقوا الرعاية الطبية اللازمة.
وتتابع الجهات الرسمية في الكويت تطورات الموقف بشكل متواصل، وسط تنسيق بين المؤسسات الأمنية والفنية لضمان استعادة العمليات التشغيلية للمطار والحفاظ على أمن وسلامة حركة الطيران.
اقرأ أيضًا:

