أكدت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة الدكتورة ريم الفليج أن تعزيز الحوار السياسي وترسيخ الثقة بين الدول يمثلان أساساً مهماً لدعم التعاون الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشددة على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال مشاركتها في الجلسة العامة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (CICA)، ضمن أعمال الاجتماع الثاني لـ«حوار ترمذ» حول تعزيز الترابط بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا، والذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي.
وأوضحت الفليج أن تحقيق الاستقرار والازدهار المشترك يتطلب تعزيز التكامل الإقليمي وتطوير الشراكات في قطاعات حيوية تشمل التجارة والنقل والخدمات اللوجستية والطاقة، بما يفتح آفاقاً جديدة للنمو الاقتصادي المستدام بين دول المنطقة.
وأضافت أن الكويت تواصل التركيز على الاستثمار في البنية التحتية الذكية، وتعزيز الأمن الغذائي والمائي، وتطوير سلاسل الإمداد، إلى جانب دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، بما ينسجم مع التوجهات العالمية لتحقيق التنمية المستدامة.
وشددت على أن مفهوم الاستدامة لا يقتصر على الجانب البيئي فقط، بل يشمل تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز جودة الحياة ورفاه الإنسان.
كما دعت إلى مواصلة الحوار وتبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية فعالة بين دول المنطقة، مؤكدة أن التعاون المشترك يمثل السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المدى الطويل.
ويُعد مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (CICA) أحد أبرز الأطر الإقليمية المعنية بتعزيز الأمن والاستقرار في القارة الآسيوية، حيث يضم 27 دولة عضواً و8 دول بصفة مراقب، إضافة إلى 5 منظمات دولية، ويهدف إلى دعم التعاون وبناء الثقة بين الدول الأعضاء لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.
اقرأ أيضًا:

