يشكل الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية أحد أهم الإجراءات الوقائية التي تعزز مستوى الأمن السيبراني للأفراد والمؤسسات، في ظل تزايد الاعتماد على الأجهزة الذكية وتنامي التهديدات الرقمية.
وأكد مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات أن إجراء التنظيف الدوري للهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية والحواسيب يسهم في تقليل الحوادث والهجمات السيبرانية بنسبة قد تصل إلى 30%، كما يوفر طبقة إضافية من الحماية ضد البرمجيات الخبيثة.
وأوضح المجلس أن تراكم الملفات غير الضرورية والتطبيقات المهملة داخل الأجهزة قد يسهل اختراقها أو استغلال ثغراتها، مما يزيد من مخاطر فقدان البيانات أو انتهاك الخصوصية أو الوصول إلى معلومات حساسة.
وأشار إلى أن هذه الممارسات السلبية تؤثر أيضاً على أداء الأجهزة، حيث تؤدي إلى بطء التشغيل وظهور أعطال متكررة وامتلاء سعة التخزين، وهي مؤشرات تدل على الحاجة إلى الفحص والتنظيف الدوري.
ودعا المجلس إلى اتباع روتين بسيط للأمن الرقمي يشمل استخدام برامج حماية موثوقة، وحذف الملفات غير الضرورية، وتحديث أنظمة التشغيل والتطبيقات بشكل مستمر لسد الثغرات وتحسين الأداء.
وحذر من أن إهمال هذه الإجراءات قد يفتح الباب أمام هجمات إلكترونية تشمل الفيروسات وبرامج الفدية والتجسس، إضافة إلى هجمات التصيد الاحتيالي التي تستهدف سرقة البيانات وكلمات المرور.
وتأتي هذه التوعية ضمن حملة حملة النبض السيبراني التي تهدف إلى تعزيز الوعي بالأمن السيبراني في الإمارات العربية المتحدة، وترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن للتقنيات الرقمية، بما يدعم حماية الأفراد والمؤسسات في ظل التحول الرقمي المتسارع.
اقرأ أيضًا:

