أعلنت مجموعة البنك الدولي عن استعدادها لدعم الحكومات في الشرق الأوسط لمواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة الناتجة عن الصراع الجاري في المنطقة، وعلى رأسها الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة.
وأوضح البنك، في بيان رسمي، أنه سيعتمد على أدوات التمويل السريع لتقديم استجابة عاجلة، بما يساعد الدول المتضررة على احتواء تداعيات الأزمة والحفاظ على استقرارها الاقتصادي.
وأكدت المؤسسة الدولية استعدادها لتقديم حزمة متكاملة من الدعم، تشمل مساعدات مالية فورية، وخبرات في مجال السياسات الاقتصادية، إضافة إلى دعم القطاع الخاص، بهدف الحفاظ على الوظائف وتعزيز النمو في الدول المتأثرة.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية التي تواجهها دول المنطقة، ما يعكس أهمية التدخل الدولي السريع لتقليل آثار الأزمة ومنع تفاقمها على المدى الطويل.

