أعلنت الحكومة البرازيلية أن أمطارًا غزيرة ضربت شمال شرق البلاد خلال اليومين الماضيين، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص، إضافة إلى نزوح آلاف السكان في ولايتي بيرنامبوكو وبارايبا.
وفي ولاية بيرنامبوكو، تسببت الأمطار في فيضانات قوية وانهيارات أرضية شملت مدينة ريسيفي، عاصمة الولاية، والمناطق المجاورة لها. وأدت الكارثة إلى مقتل شخصين في ريسيفي، واثنين آخرين في مدينة أوليندا القريبة، إلى جانب نزوح نحو 1500 شخص أو فقدانهم لمساكنهم.
كما أوضحت وزارة التكامل والتنمية الإقليمية أن ولاية بارايبا شهدت بدورها خسائر بشرية ومادية، حيث قُتل شخصان ونزح نحو 1800 شخص، فيما تضررت مدن عدة أبرزها كوندي، والعاصمة جواو بيسوا، وكامبينا جراندي.
وأشارت الوزارة إلى أن المركز الوطني لإدارة المخاطر والكوارث أصدر 22 تنبيهًا خلال فترة هطول الأمطار، ورفع مستوى التأهب إلى أقصى درجة نظرًا لحجم التأثيرات والتوقعات الجوية الخطيرة في المنطقة.
ورغم تراجع حدة الأمطار نسبيًا وتحسن الأوضاع، شددت السلطات على ضرورة استمرار الحذر طوال يوم السبت، تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.
من جانبه، أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أنه تواصل مع السلطات المحلية لمتابعة الوضع وتقديم الدعم اللازم، مؤكدًا استمرار الحكومة في مراقبة الأزمة وتوفير كل أشكال المساعدة للمتضررين.
اقرأ أيضًا:
حصيلة ضحايا حادث تصادم قطارين قرب جاكرتا ترتفع إلى 14 قتيلاً و84 مصاباً

