الإثنين - 2026/04/27 2:45:15 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

مقتل وزير دفاع مالي في هجوم كبير أمس

مالي تعيش على وقع صدمة كبيرة بعد تقارير مؤكدة عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا، إثر هجوم عنيف استهدف مقر إقامته داخل قاعدة كاتي العسكرية، في واحدة من أخطر الضربات التي تطال القيادة العسكرية في البلاد منذ سنوات.

وبحسب ما نقلته إذاعة فرنسا الدولية وأقارب الوزير، فإن الهجوم نفذته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، ضمن عملية واسعة ومنسقة استهدفت عدة مواقع استراتيجية في البلاد.

ومن ناحية أخرى، امتد الهجوم إلى مناطق متعددة، من بينها محيط مطار العاصمة باماكو، إضافة إلى مدن شمالية مثل موبتي وجاو، ما يعكس حجم التصعيد وخطورة الوضع الأمني.

في المقابل، لم تصدر الحكومة المالية أي تأكيد رسمي حتى الآن بشأن مقتل الوزير، وسط استمرار العمليات العسكرية لملاحقة المتمردين، وفق بيان صادر عن الجيش. كما أفاد شهود عيان باستمرار الاشتباكات في كاتي حتى اليوم.

وعلى الصعيد الدولي، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد أعمال العنف، داعية إلى تحرك دولي عاجل لمواجهة الإرهاب في منطقة الساحل التي تشهد اضطرابات متزايدة.

علاوة على ذلك، يرى محللون أن مقتل كامارا – في حال تأكيده رسميًا – سيمثل ضربة قاسية للقيادة العسكرية، خاصة أنه كان من أبرز مهندسي التقارب بين مالي وروسيا، وأحد أعمدة المجلس العسكري الحاكم بقيادة أسيمي جويتا.

وفي سياق متصل، لا يزال مصير مدينة كيدال الاستراتيجية غير واضح، وسط تضارب الأنباء حول سقوطها بيد جماعات مسلحة، في حين يؤكد الجيش استمرار المعارك للسيطرة عليها.

في النهاية، يكشف هذا الهجوم عن مرحلة جديدة من التصعيد الخطير في مالي، حيث باتت الجماعات المسلحة قادرة على استهداف قلب السلطة، مما يضع البلاد أمام تحديات أمنية غير مسبوقة.

اقرأ أيضًا:

مقتل 13 جراء هجوم بمتفجرات في كولومبيا

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com