الجمعة - 2026/07/03 8:00:12 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

سوريا.. تفجير مقهى في دمشق يوقع 9 قتلى ويصيب 20 شخصًا

لقي تسعة أشخاص مصرعهم وأصيب 20 آخرون، إثر تفجير استهدف مقهى في وسط العاصمة السورية دمشق، في حادث أعاد المخاوف بشأن الوضع الأمني في البلاد، رغم الجهود الحكومية الرامية إلى فرض الاستقرار بعد سنوات من الصراع.

وأوضحت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الانفجار نتج عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جرى تجهيزها بشظايا معدنية، ما تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا وإلحاق أضرار واسعة بالمقهى ومحيطه.

وفي السياق ذاته، أفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن العبوة الناسفة زُرعت داخل المقهى الواقع بالقرب من القصر العدلي في وسط دمشق، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

كما أظهرت مقاطع مصورة متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي مشاهد لعدد من المصابين وآثار الدماء داخل موقع الانفجار، إلا أنه لم يتسن التحقق بشكل مستقل من صحة تلك المقاطع.

ويأتي هذا التفجير في وقت تواجه فيه حكومة الرئيس أحمد الشرع تحديات أمنية متزايدة، بعدما تولت السلطة عقب الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد أواخر عام 2024، وهو الحدث الذي أنهى عملياً حرباً أهلية استمرت أكثر من 14 عاماً.

ومنذ ذلك الحين، شهدت دمشق عدداً محدوداً من الهجمات الأمنية، كان أبرزها تفجير سيارة مفخخة خارج مبنى تابع لوزارة الدفاع في 19 مايو الماضي، والذي أسفر عن مقتل جندي وإصابة ما لا يقل عن 18 شخصاً.

وأشار مسؤولون أمنيون إلى أن تنظيم داعش يسعى إلى استغلال الفراغ الأمني الذي أعقب سقوط النظام السابق، من خلال إعادة تنشيط خلاياه النائمة، وتجنيد عناصر جديدة، ونقل الأسلحة، بالتزامن مع سعي الحكومة الجديدة إلى توسيع نفوذها في مختلف المناطق السورية.

وكان التنظيم قد أعلن في وقت سابق من العام بدء ما وصفه بمرحلة جديدة من عملياته ضد حكومة أحمد الشرع، رغم تراجع قدراته بشكل كبير منذ خسارته مناطق سيطرته في سوريا والعراق وانهيار ما كان يعرف بـ”الخلافة” عام 2019.

ورغم هذا التراجع، لا يزال التنظيم يمثل تهديداً أمنياً بارزاً، إذ تؤكد تقديرات مسؤولين سوريين وعراقيين وغربيين أنه ما زال قادراً على تنفيذ هجمات دامية تهدد مسار الاستقرار والانتقال السياسي في سوريا.

إلى جانب ذلك، تواجه الحكومة تحديات أمنية أخرى مرتبطة ببقايا قوات النظام السابق، حيث شهدت البلاد خلال عام 2025 مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية الجديدة ومسلحين من الطائفة العلوية، إضافة إلى اشتباكات أخرى مع مجموعات مسلحة درزية، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الأمني في البلاد.

اقرأ أيضًا:

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com