ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا قبل أيام إلى 1719 قتيلاً على الأقل، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات والأيام المقبلة.
وقال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز، في تصريحات اليوم، إن عدد المصابين جراء الكارثة ارتفع إلى 5034 شخصاً، فيما لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين، مع استمرار فرق الإنقاذ في البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
وفي السياق ذاته، أشارت تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 50 ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين، الأمر الذي يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تشهدها البلاد بعد الزلزالين.
وتواصل السلطات الفنزويلية، بالتعاون مع فرق الإغاثة المحلية والدولية، عمليات الإنقاذ وتقديم المساعدات للمتضررين، في ظل تحديات كبيرة تواجهها فرق الطوارئ بسبب حجم الدمار الذي خلفته الهزتان الأرضيتان في عدد من المناطق.
وتعد هذه الكارثة من أكثر الزلازل دموية التي شهدتها فنزويلا في السنوات الأخيرة، بينما تتواصل الجهود الإنسانية لتوفير الإيواء والرعاية الطبية للمصابين، إلى جانب تكثيف عمليات البحث عن المفقودين.

