استهدفت طائرة مسيرة روسية، اليوم الجمعة، المقر الرئيسي لجهاز الأمن الأوكراني في العاصمة كييف، في هجوم وصفه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه ضربة مباشرة لمبنى الجهاز.
وقال زيلينسكي، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه تحدث مع القائم بأعمال رئيس جهاز الأمن الأوكراني أولكسندر بوكلاد، عقب الهجوم.
وأوضح أن الطائرة المسيرة ضربت المبنى الرئيسي للجهاز في شارع فولوديميرسكا وسط كييف، بالقرب من كاتدرائية القديسة صوفيا.
وأضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى أن المسيرة كانت تستهدف بشكل مباشر مكتب رئيس جهاز الأمن الأوكراني داخل المبنى.
من جانبه، أعلن رئيس بلدية كييف إصابة خمسة أشخاص جراء الهجوم، فيما أظهرت المشاهد من موقع الاستهداف تصاعد سحب كثيفة من الدخان الأسود في سماء المنطقة.
ويأتي الهجوم في ظل استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، مع تكثيف موسكو استخدام الطائرات المسيرة في استهداف مواقع داخل الأراضي الأوكرانية، بينما تواصل كييف تعزيز دفاعاتها الجوية للتصدي للهجمات.
وتكتسب الضربة أهمية خاصة بسبب استهدافها مقراً أمنياً رئيسياً في قلب العاصمة الأوكرانية، في مؤشر على استمرار الضغط العسكري الروسي على مواقع حساسة داخل كييف.
اقرأ أيضًا:
جوزاف عون يعلن تحرير الدفعة الأولى من المحتجزين اللبنانيين لدى الكيان المحتل

