نظمت القيادة العامة لشرطة دبي جلسة حوارية لاستشراف مستقبل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الشرطي، بمشاركة مختصين في التقنيات الحديثة، ضمن جهود تطوير منظومة التدريب والارتقاء بالأداء الأمني.
وجاءت الجلسة بعنوان “استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات التدريب والتطوير التخصصي”، ونظمتها إدارة تدريب العمليات الشرطية في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، بهدف بحث آفاق توظيف التقنيات الذكية في دعم العمل الشرطي المستقبلي.
وأكد العميد مصبح الغفلي أن هذه المبادرة تأتي في إطار توجهات القيادة الشرطية بدبي لمواكبة أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز كفاءة الأداء ويرسخ ريادة شرطة دبي في المجال الأمني.
وشهدت الجلسة حضور العميد هشام السويدي، والعقيد عبد الله سلطان الجلاف، إلى جانب عدد من الضباط وممثلي الشركات المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقال الجلاف إن الجلسة ركزت على استشراف مستقبل التدريب الشرطي الذكي، من خلال تطوير مفاهيم التدريب المستدام، وتعزيز الجاهزية الميدانية عبر حلول تقنية متقدمة.
كما ناقشت الجلسة ثلاثة محاور رئيسية شملت التحديات المستقبلية لتطوير العمل الشرطي، وخطط توظيف الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى دعم التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات عبر الأتمتة وتقليل البيروقراطية.
وتعكس هذه الخطوة توجه شرطة دبي نحو تعزيز الابتكار في القطاع الأمني، والاستفادة من التقنيات الحديثة في بناء منظومة شرطية أكثر كفاءة ومرونة واستعداداً للمستقبل.
اقرأ أيضًا:

