أثار المستشار الألماني فريدريش ميرتس جدلاً سياسياً بعد تصريحات حذّر فيها من تراجع جاذبية الولايات المتحدة كوجهة للدراسة والعمل.
وقال ميرتس خلال كلمة ألقاها في مؤتمر كاثوليكي بمدينة فورتسبورج، إنه لا ينصح أبناءه حالياً بالعيش أو الدراسة في الولايات المتحدة، مشيراً إلى ما وصفه بتغيرات اجتماعية سريعة وتراجع في فرص العمل حتى للحاصلين على تعليم مرتفع.
وتأتي تصريحات ميرتس في ظل توتر متصاعد في العلاقات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين خلال عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة مع الخلافات المرتبطة بالتجارة وحرب إيران والأوضاع في أوكرانيا، والتي انعكست على تماسك حلف شمال الأطلسي.
وأضاف ميرتس أن البعض يميل إلى التشاؤم المفرط تجاه أوضاع العالم، داعياً إلى النظر بإيجابية أكبر للفرص داخل ألمانيا، مؤكداً أن بلاده ما تزال من أفضل الدول التي توفر فرصاً للشباب.
وأوضح المستشار الألماني، البالغ من العمر 70 عاماً وأب لثلاثة أبناء، أن سوق العمل الأمريكي يواجه تحديات حتى أمام أصحاب المؤهلات العالية، ما يعزز من قناعته الحالية.
ورغم ذلك، شدد ميرتس على أنه ما زال معجباً بالولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن هذا الإعجاب “لم يعد يزداد في الوقت الراهن”، في إشارة إلى التوترات السياسية المتصاعدة بين الجانبين.
اقرأ أيضًا:

