أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أن إدارته لن تمضي قدمًا في إبرام اتفاق نووي للأغراض المدنية مع المملكة العربية السعودية، ما لم توافق الرياض على تطبيع العلاقات مع إسرائيل ضمن إطار اتفاقيات إبراهيم.
وأوضح ترامب أن أي تعاون نووي مدني مع السعودية سيظل مرتبطًا بتحقيق تقدم في ملف التطبيع، في إشارة إلى استمرار الإدارة الأمريكية في ربط الشراكات الإستراتيجية في المنطقة بتوسيع دائرة اتفاقيات إبراهيم.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات متصاعدة، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة لإعادة ترتيب التحالفات الإقليمية، بالتزامن مع استمرار النقاشات حول مستقبل برامج الطاقة النووية السلمية في المنطقة.
ويُعد الاتفاق النووي المدني مع السعودية أحد الملفات الإستراتيجية المطروحة بين واشنطن والرياض، إلا أن تصريحات ترامب تعكس تمسك الإدارة الأمريكية بجعل تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية شرطًا أساسيًا قبل إتمام أي اتفاق من هذا النوع.
اقرأ أيضًا:
جوزاف عون: بقاء قوات اليونيفيل الخيار الأمثل لاستقرار لبنان وندعو الاتحاد الأوروبي لدعم الإصلاحات

