فتحت السلطات في اليونان، اليوم، تحقيقًا موسعًا بعد العثور على مركبة بحرية عسكرية مسيّرة جرفتها الأمواج إلى إحدى الجزر الواقعة قبالة الساحل الغربي للبلاد، في حادثة أثارت تساؤلات واسعة حول مصدرها وطبيعتها.
وأوضحت السلطات أنه تم نقل المركبة إلى قاعدة بحرية على البر الرئيسي، من أجل إخضاعها لفحوصات تقنية دقيقة تهدف إلى تحديد أصلها وطريقة تشغيلها، وما إذا كانت تحمل أي تهديدات أمنية.
وكانت المركبة قد عُثر عليها داخل كهف ساحلي في جزيرة “ليفكادا” يوم الخميس الماضي، قبل أن يتم اكتشافها من قبل فرق محلية أثناء عمليات تفقد ساحلية.
ورغم عدم إعلان الجهات الرسمية حتى الآن عن مصدرها بشكل قاطع، رجّح خبراء بحريون يونانيون أن تكون المركبة مشابهة لمسيرات “ماجورا” الأوكرانية، وهي نوع من المركبات الانتحارية البحرية التي تُستخدم في عمليات تستهدف التفجير عن بُعد.
ويأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوروبية من انتشار التقنيات البحرية العسكرية غير التقليدية في مناطق البحر المتوسط، ما دفع السلطات لرفع مستوى المراقبة على السواحل.
اقرأ أيضًا:

