استقبل أحمد الشرع، اليوم، في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، الذي يزور سوريا على رأس وفد إماراتي رفيع يضم مسؤولين حكوميين وقادة أعمال وممثلي شركات كبرى.
وضم الوفد الإماراتي معالي نورة بنت محمد الكعبي، ومعالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، إلى جانب رجل الأعمال محمد العبار، وعددًا من كبار المسؤولين وممثلي القطاع الخاص الإماراتي.
ونقل الزيودي خلال اللقاء تحيات قيادة الإمارات العربية المتحدة إلى الرئيس السوري، وتمنياتها لسوريا وشعبها بمزيد من الاستقرار والازدهار، فيما أكد الرئيس السوري عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وحرص الجانبين على توسيع التعاون في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية.
وبحث الطرفان، بحضور كبار المسؤولين من الجانبين، سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، مع التأكيد على دعم الإمارات لجهود التعافي الاقتصادي في سوريا، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية المستدامة.
وفي خطوة تعكس اهتمام الإمارات بتوسيع حضورها الاقتصادي في سوريا، ضم الوفد أكثر من 140 مشاركًا من كبار رجال الأعمال والشركات العاملة في قطاعات التجارة والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والزراعة والنقل والاستثمار.
كما عقد الزيودي سلسلة لقاءات مع عدد من الوزراء السوريين، شملت ملفات الاقتصاد والطاقة والزراعة والنقل والاتصالات، بهدف وضع خارطة طريق لتعزيز التعاون الاقتصادي واستثمار الزخم المتزايد في العلاقات التجارية بين البلدين.
وشهدت العلاقات الاقتصادية بين البلدين نموًا ملحوظًا، إذ بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي نحو 1.4 مليار دولار خلال عام 2025، بزيادة قياسية بلغت 132.4% مقارنة بالعام السابق، ما يعكس تنامي الشراكة الاقتصادية والثقة المتبادلة بين الجانبين.
وأكد الزيودي أن هذه الزيارة تجسد التزام الإمارات بدعم مسيرة النهوض الاقتصادي في سوريا، مشيرًا إلى وجود فرص واعدة لتوسيع الاستثمارات المشتركة وتطوير مشاريع اقتصادية تحقق مكاسب مستدامة للبلدين.
وخلال الزيارة، شارك الوفد الإماراتي في منتدى الأعمال الإماراتي السوري الأول، الذي شهد استعراض فرص التعاون التجاري والاستثماري، وبحث آليات بناء شراكات طويلة الأمد تدعم التنمية الاقتصادية وتخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
اقرأ أيضًا:

