استهلت بورصة الكويت تعاملات شهر يونيو بأداء متباين لمؤشراتها الرئيسية، وسط ضغوط بيعية أثرت على السوق الأول والسوق العام، في حين تمكن السوق الرئيسي من الحفاظ على مكاسبه بدعم من نشاط شرائي استهدف عدداً من الأسهم المدرجة.
وشهدت الجلسة بداية إيجابية مع ارتفاع جميع المؤشرات في التداولات المبكرة، إلا أن عمليات جني الأرباح والضغوط البيعية دفعت بعض المؤشرات إلى التراجع مع نهاية الجلسة، بينما واصل السوق الرئيسي أداءه الإيجابي حتى الإغلاق.
وأغلق المؤشر العام منخفضاً بنحو 54.55 نقطة، بما يعادل 0.62%، ليستقر عند مستوى 8760 نقطة، بعد تداول 349.8 مليون سهم عبر أكثر من 30 ألف صفقة.
كما تراجع مؤشر السوق الأول بمقدار 72.81 نقطة أو ما نسبته 0.78% ليصل إلى مستوى 9231 نقطة، وسط سيولة بلغت 60.3 مليون دينار، في حين ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بمقدار 18 نقطة، بما يعادل 0.21%، ليغلق عند مستوى 8684 نقطة، مدعوماً بعمليات شراء نشطة على عدد من الأسهم.
وسجلت قيمة التداولات الإجمالية نحو 91.7 مليون دينار، استحوذ السوق الأول على 66% منها، مقابل 34% للسوق الرئيسي، ما يعكس استمرار تركّز السيولة في الأسهم القيادية رغم تراجع بعض المؤشرات.
وعلى مستوى الأسهم، برز سهم “وطنية” كأكبر الرابحين خلال الجلسة بعد ارتفاعه بنسبة 10.19% ليغلق عند 119 فلساً، مدعوماً بتداولات قوية تجاوزت 68 مليون سهم. كما حققت أسهم الإنماء والتخصيص وبيت الطاقة والنخيل مكاسب ملحوظة عززت أداء السوق الرئيسي.
في المقابل، تصدر سهم “خليج للتأمين” قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً بعد تراجعه بنسبة 10.69%، تلاه كل من المعدات والصفاة ووربة للتأمين ووطنية م ب، وسط ضغوط بيعية شملت عدداً من أسهم قطاع التأمين.
وعلى صعيد القطاعات، سجل قطاع التكنولوجيا أفضل أداء بارتفاع بلغ 3.24%، تلاه قطاع المنافع بنسبة 2.88%، بينما قاد قطاع التأمين قائمة التراجعات بانخفاض 4.45%، تبعه قطاع الرعاية الصحية بنسبة 1.51%.
أما من حيث الأسهم الأكثر تداولاً بالقيمة، فقد تصدر سهم بيت التمويل الكويتي (بيتك) القائمة بقيمة تداول بلغت 14.3 مليون دينار، تلاه البنك الوطني الكويتي بقيمة 12.2 مليون دينار، ثم سهم وطنية بقيمة 7.9 ملايين دينار.
ونتيجة الأداء المتباين للأسهم والقطاعات، فقدت بورصة الكويت نحو 372.6 مليون دينار من قيمتها السوقية خلال جلسة الاثنين، لتنخفض القيمة الإجمالية إلى 52.42 مليار دينار مقارنة مع 52.79 ملياراً في الجلسة السابقة، وذلك قبل عطلة عيد الأضحى المبارك.
ويترقب المستثمرون اتجاهات السوق عقب العطلة، في ظل استمرار مراقبة مستويات السيولة وتحركات الأسهم القيادية التي تلعب دوراً رئيسياً في تحديد مسار المؤشرات خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضًا:

