وافق البرلمان المصري، اليوم الأربعاء، على أربع اتفاقيات جديدة للتنقيب والاستكشاف عن النفط والغاز، في إطار جهود الدولة لتعزيز إنتاج الطاقة المحلي، ومن بينها مشروع جديد في شمال سيناء تشارك فيه شركة برينكو الفرنسية البريطانية المتخصصة في إنتاج النفط والغاز.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تعمل فيه مصر على زيادة إنتاجها من النفط والغاز لمواكبة الطلب المحلي المتزايد، وسط ضغوط متصاعدة على أسواق الطاقة العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وشملت الاتفاقيات الجديدة تنفيذ أنشطة استكشاف وإنتاج في عدد من المناطق الحيوية، أبرزها شمال سيناء، ودلتا النيل، والبحر المتوسط، والصحراء الشرقية، بما يعزز خطط التوسع في قطاع الطاقة.
وتنص إحدى الاتفاقيات على منح الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) وشركة برينكو شمال سيناء للبترول حق استكشاف منطقة الفيروز الأرضية في شمال سيناء، وهي منطقة استكشافية جديدة تم منحها ضمن جولة المزايدات الدولية التي طرحتها إيجاس خلال عام 2024، وتم إرساؤها في يونيو 2025.
وتتولى شركة برينكو شمال سيناء للبترول تشغيل امتياز شمال سيناء منذ عام 2014، وهي إحدى الشركات التابعة لشركة فالمور القابضة، المعروفة سابقاً باسم الشركة المصرية الكويتية القابضة.
ووفقاً للخطة المعتمدة، ستبدأ الشركة بإجراء مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد في منطقة الفيروز، إلى جانب حفر بئر استكشافية، بهدف تقييم الاحتياطيات المحتملة ودعم إنتاج الغاز والنفط في مصر.
وفي الوقت نفسه، تواصل أسواق الطاقة العالمية مراقبة تطورات الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط، بعدما أشارت تقارير إلى احتمال تأثر طرق الملاحة البحرية الحيوية، بما في ذلك مضيق باب المندب، في حال تصاعد التوترات الإقليمية، وهو ما ينعكس مباشرة على تجارة النفط والغاز العالمية وأسعار الطاقة.
اقرأ أيضًا:
إيران تخفض سعر البيع الرسمي لخامها الخفيف للمشترين الآسيويين في أغسطس

