عززت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند مسار التعاون القنصلي بينهما، بعدما عقد الجانبان الدورة السابعة للجنة القنصلية المشتركة في العاصمة الهندية نيودلهي، في خطوة تستهدف تطوير الخدمات القنصلية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لمواطني البلدين.
وترأس وفد دولة الإمارات وكيل وزارة الخارجية عمر عبيد الحصان الشامسي، فيما ترأست الجانب الهندي وكيلة وزارة الشؤون الخارجية للشؤون القنصلية وجوازات السفر والتأشيرات وشؤون الهنود في الخارج، سريبريا رانجاناثان.
وفي مستهل الاجتماع، نقل الشامسي تحيات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مؤكداً حرص القيادة الإماراتية على استمرار تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون بين البلدين.
وأشار إلى أن الإمارات والهند ترتبطان بشراكة استراتيجية شاملة شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات الأخيرة في مختلف القطاعات، من بينها الاقتصاد والتكنولوجيا والتعليم والثقافة، لافتاً إلى أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة والزيارات المتبادلة رفيعة المستوى أسهمت في توسيع آفاق التعاون المشترك.
وأكد أن الروابط الإنسانية تمثل أحد أهم ركائز العلاقات بين البلدين، في ظل وجود جالية هندية كبيرة تسهم في مسيرة التنمية داخل الإمارات، إلى جانب تزايد أعداد المواطنين الإماراتيين الذين يقصدون الهند للسياحة أو الدراسة أو العلاج.
وشهد الاجتماع استعراض ما تحقق من نتائج منذ انعقاد الدورة السابقة للجنة في أبوظبي، إلى جانب مناقشة آليات تطوير الخدمات القنصلية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، والاستفادة من التقنيات الحديثة لدعم التحول الرقمي، خاصة في مجال التحقق من المؤهلات الأكاديمية.
واختتم الجانبان أعمال اللجنة بالتأكيد على مواصلة التنسيق المشترك وتنفيذ مخرجات الاجتماع بما يعزز التعاون القنصلي، ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة لمواطني الإمارات والهند، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.

