الثلاثاء - 2026/04/14 2:39:20 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

أعضاء بحلف الأطلسي يرفضون الانضمام للحصار الأمريكي لمضيق هرمز

تشهد دول حلف شمال الأطلسي انقسامًا متزايدًا بعد إعلان عدد من أعضائه رفضهم المشاركة في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض سيطرة أو حصار على مضيق هرمز، ما يفتح الباب أمام أزمة جديدة داخل الحلف في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

وأكدت بريطانيا وفرنسا وعدد من الدول الأوروبية أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية مرتبطة بالحصار، لكنها في المقابل تعمل على مبادرة بديلة تهدف إلى ضمان حرية الملاحة في المضيق بعد انتهاء الأعمال القتالية، بعيدًا عن الانخراط المباشر في الصراع.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الجيش الأمريكي سيتعامل بحزم مع أي سفن إيرانية تقترب من منطقة الحصار، مشيرًا إلى أن الإجراءات ستبدأ قريبًا، مع إمكانية مشاركة دول أخرى في فرض السيطرة على حركة الملاحة.

وفي المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن التدابير المخطط لها ستقتصر على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو القادمة منها، في إطار تشديد الرقابة على الممر البحري الاستراتيجي.

ورغم التصعيد الأمريكي، شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على أن بلاده لن تنجر إلى الحرب، مؤكدًا أن لندن لا تدعم فكرة الحصار، وأن الأولوية تظل لحماية الملاحة البحرية بعد انتهاء الصراع، وليس المشاركة في فرضه.

كما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن نية بلاده تنظيم مؤتمر دولي مع بريطانيا ودول أخرى بهدف إنشاء مهمة بحرية متعددة الجنسيات، تهدف إلى تأمين حرية الملاحة في المضيق دون الدخول في مواجهة مباشرة مع أطراف النزاع.

وتشير الخطط الأوروبية إلى إمكانية تشكيل قوة تضم نحو 30 دولة، من بينها دول خليجية والهند وعدد من الدول الأوروبية، على أن تعمل هذه المهمة بشكل دفاعي بحت، يركز على مرافقة السفن التجارية وتنسيق المرور الآمن دون أي مشاركة قتالية.

وبحسب مصادر دبلوماسية، سيتم إبلاغ كل من إيران والولايات المتحدة بهذه المهمة دون إشراكهما في تنفيذها، في محاولة لتقليل التصعيد والحفاظ على استقرار الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

وفي السياق ذاته، أبدى دبلوماسيون أوروبيون تساؤلات حول مدى ترحيب ترامب بمثل هذه المبادرة بعد إعلانه فرض الحصار، خصوصًا في ظل استخدام الملف كورقة ضغط سياسية.

من جانبه، دعا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى ضرورة معالجة أزمة مضيق هرمز عبر القنوات الدبلوماسية، محذرًا من أن تشكيل قوة دولية لإدارته سيكون معقدًا للغاية، ومشددًا في الوقت نفسه على أهمية إعادة ضبط العلاقات داخل الناتو خلال القمة المقبلة في أنقرة وسط تصاعد الخلافات بين الحلفاء.

اقرأ أيضًا:

تركيا: يتعين على حلف الأطلسي إعادة ضبط العلاقات مع ترامب في قمة أنقرة

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com