أعلنت شركة “أدنوك” تطبيق ونشر نظام “مركز متابعة العمليات في الوقت الفعلي” (RTOC) المدعوم بالذكاء الاصطناعي على أسطولها الذي يضم أكثر من 120 منصة حفر برية وبحرية، بالتعاون مع شركة “إس إل بي”، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة العمليات وتسريع اتخاذ القرارات التشغيلية.
ويتيح النظام الجديد لفرق العمل مراقبة عمليات الحفر وتحليلها وإدارتها بشكل لحظي، مع تقليل الاعتماد على العديد من الأدوات التقليدية، وخفض الجهد الهندسي بنسبة تتراوح بين 30 و40%، بما يسمح للمهندسين بالإشراف على عدد أكبر من منصات الحفر دون التأثير على جودة الأداء.
ويعتمد النظام على لوحات معلومات ذكية وتحليلات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحويل كميات ضخمة من بيانات الحفر إلى معلومات تشغيلية قابلة للتنفيذ، ما يقلص زمن إعداد التقارير من عدة أيام إلى ساعات فقط، كما يساعد على رصد المشكلات المحتملة قبل تفاقمها، وتقليل زمن الاستجابة للحوادث بما يتراوح بين 4 و12 ساعة، إلى جانب الحد من فترات توقف العمليات.
وقال الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في “أدنوك”، مصبح الكعبي، إن النظام يضيف قيمة حقيقية إلى عمليات الحفر من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في صميم العمليات التشغيلية، بما يمكّن فرق العمل من اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة، ويعزز مكانة “أدنوك” كشركة رائدة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة.
وأوضح أن النظام تم تطويره واستضافته داخل دولة الإمارات ضمن بيئة الحوسبة السحابية الخاصة بـ”أدنوك”، ما يضمن حماية البيانات التشغيلية الحيوية، ويعزز الأمن السيبراني والاستقلال الرقمي للشركة.
ومن جانبه، أكد رئيس قطاع الحلول الرقمية في شركة “إس إل بي”، راكيش جاغي، أن تقنية “DrillOps™” تحول بيانات الحفر اللحظية إلى معلومات تشغيلية ذكية تساعد الفرق على اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة، وتسهم في تطوير عمليات أكثر استقلالية وكفاءة.
ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية “أدنوك” لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف عملياتها التشغيلية، وتسريع التحول نحو بيئة عمل أكثر ذكاءً وكفاءة، مع تعزيز المرونة التشغيلية وحماية البيانات داخل دولة الإمارات.
اقرأ أيضًا:
موانئ دبي العالمية تطور مجمع مومباسا الصناعي في كينيا لتعزيز التجارة في شرق إفريقيا

