أكد يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، أن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان خلال المرحلة الحالية، مشدداً على أن السكان الذين غادروا مناطقهم بسبب العمليات العسكرية لن يتمكنوا من العودة في الوقت الراهن.
وجاءت تصريحات كاتس بعد يوم واحد من إعلان لبنان وإسرائيل التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار برعاية ودعم أمريكي، في محاولة لاحتواء التوترات المتواصلة على الحدود بين الجانبين.
وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي أن الجيش سيواصل الانتشار داخل ما وصفه بـ”المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان، بما في ذلك منطقة قلعة الشقيف الاستراتيجية التي سيطرت عليها القوات الإسرائيلية مؤخراً.
وأضاف أن إسرائيل ستستمر في تنفيذ عمليات تستهدف ما تعتبره بنية تحتية تابعة لـحزب الله، مؤكداً أن تل أبيب تحتفظ بحرية التحرك العسكري، وحق الرد على أي هجمات تستهدف أراضيها.
وأشار كاتس إلى أن إسرائيل تمتلك، وفق قوله، دعماً أمريكياً يتيح لها اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية إذا تعرضت مناطقها لهجمات جديدة، بما في ذلك تنفيذ ضربات ضد أهداف داخل بيروت.
وكان لبنان وإسرائيل قد أعلنا الأربعاء التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بدعم من الولايات المتحدة، بعد اتفاقات سابقة أُبرمت في أبريل ومايو الماضيين، إلا أن الاشتباكات وأعمال العنف استمرت رغم تلك التفاهمات.
وتعكس التصريحات الإسرائيلية استمرار حالة التوتر والحذر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، رغم الجهود الدبلوماسية المبذولة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضًا:
الصين تفعل استجابة طوارئ في ظل توقعات بحدوث عواصف مطرية خلال الأيام المقبلة

