الخميس - 2026/06/25 10:24:10 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

ماركو روبيو يختتم جولته الخليجية من البحرين لبحث الاتفاق مع إيران

وصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى مملكة البحرين، في المحطة الأخيرة من جولته الخليجية، حيث يجري مباحثات مع مسؤولين بحرينيين وخليجيين لشرح أبعاد الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران، وسط مخاوف خليجية من تداعياته على أمن المنطقة.

وتأتي زيارة روبيو إلى المنامة في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وأمنية متسارعة، بينما تسعى واشنطن إلى طمأنة حلفائها الخليجيين بأن أي تفاهم مع طهران لن يكون على حساب أمن واستقرار دول الخليج.

ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية الأمريكي اجتماعاً مع ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي، الذي يضم السعودية والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عُمان والبحرين، لبحث مستجدات الاتفاق المقترح مع إيران وانعكاساته على التوازنات الإقليمية.

وكان روبيو قد زار الإمارات والكويت قبل وصوله إلى البحرين، حيث أكد خلال لقاءاته مع المسؤولين الخليجيين أن الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على أمن حلفائها في المنطقة، مشدداً على أن واشنطن لن تتخذ أي خطوات من شأنها تقويض أمن شركائها الاستراتيجيين.

وتحظى البحرين بأهمية خاصة في الاستراتيجية الأمريكية بالمنطقة، إذ تستضيف مقر الأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية، الذي يعد أحد أبرز مراكز الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.

وتتزايد المخاوف الخليجية من أن يؤدي أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران إلى تعزيز نفوذها السياسي والعسكري في المنطقة، خاصة في ظل استمرار الخلافات حول البرنامج الصاروخي الإيراني ودور طهران الإقليمي.

وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران وافقت على ترتيبات رقابية نووية طويلة الأمد، بينما نفت طهران تقديم مثل هذه التنازلات، الأمر الذي أثار تساؤلات حول تفاصيل الاتفاق وآفاق تنفيذه على أرض الواقع.

كما برزت خلافات في تفسير بعض البنود المتعلقة بالحوافز الاقتصادية ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى ملفات إقليمية أخرى تتعلق بالأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

ويشير مراقبون إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تمثل ركناً أساسياً في المنظومة الأمنية الأمريكية بالمنطقة، وأن أي تغييرات في طبيعة العلاقة بين واشنطن وطهران ستكون لها انعكاسات مباشرة على الحسابات الاستراتيجية لدول الخليج.

وفي ظل هذه التطورات، تسعى الإدارة الأمريكية إلى الحفاظ على توازن دقيق بين الانفتاح الدبلوماسي على إيران وطمأنة حلفائها الخليجيين، الذين يراقبون مسار المفاوضات بحذر في انتظار اتضاح الصورة النهائية لأي اتفاق محتمل.

ومن المتوقع أن تركز مباحثات روبيو في البحرين على تعزيز التنسيق الأمني، ومناقشة التحديات الإقليمية الراهنة، إلى جانب استعراض آليات حماية أمن الملاحة والطاقة والاستقرار في منطقة الخليج خلال المرحلة المقبلة.

اقرأ أيضًا:

ماركو روبيو يصل الكويت ضمن جولة خليجية تشمل الإمارات والبحرين

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com