السبت - 2026/04/04 10:16:35 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

وثائق أمريكية تكشف اتهامات جديدة ضد ترامب في قضية إبستين

نشرت وزارة العدل الأمريكية، أمس الخميس، سجلات جديدة تعود إلى مكتب التحقيقات الاتحادي تتضمن ملخصات لجلسات استجواب مع امرأة مجهولة الهوية، تحدثت فيها عن مزاعم تتعلق بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضمن تحقيقات مرتبطة بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.

وبحسب الوثائق التي أُفرج عنها، فقد خضعَت المرأة لأربع جلسات استجواب من قبل مكتب التحقيقات الاتحادي خلال عام 2019، في إطار التحقيقات المتعلقة بإبستين، الذي أُدين سابقاً بارتكاب جرائم جنسية.

وكانت وزارة العدل قد نشرت في وقت سابق سجلاً يؤكد إجراء تلك المقابلات، لكنها اكتفت حينها بنشر ملخص لجلسة واحدة فقط، تحدثت فيها المرأة عن تعرضها للتحرش من قبل إبستين عندما كانت مراهقة.

غير أن السجلات الجديدة التي ظهرت على الموقع الرسمي للوزارة كشفت أن المرأة ذكرت أيضاً أن إبستين عرّفها على ترامب خلال ثمانينيات القرن الماضي في نيويورك أو ولاية نيوجيرسي، عندما كان عمرها يتراوح بين 13 و15 عاماً.

ووفقاً لما ورد في الملخص، ادعت المرأة أن ترامب حاول إجبارها على ممارسة فعل جنسي فموي، وهو ما أثار جدلاً واسعاً عقب نشر الوثائق.

رد البيت الأبيض

حتى الآن، لم يصدر رد رسمي من البيت الأبيض على الأسئلة المتعلقة بنشر السجلات. إلا أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت وصفت هذه الادعاءات بأنها “اتهامات لا أساس لها من الصحة على الإطلاق ولا تستند إلى أي أدلة موثوقة”.

كما حذرت وزارة العدل في بيان مرفق بالوثائق من أن بعض المواد المنشورة تتضمن مزاعم غير مؤكدة أو غير دقيقة تتعلق بالرئيس ترامب.

من جانبها، قالت وكالة رويترز إنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة أقوال المرأة، فيما تشير سجلات مكتب التحقيقات الاتحادي إلى أن المحققين توقفوا عن التواصل معها لاحقاً في عام 2019.

وثائق كانت مصنفة بالخطأ

وأوضحت وزارة العدل عبر منشور على منصة إكس أن الوثائق الجديدة، وعددها 15 وثيقة، لم يتم نشرها سابقاً لأنها صُنّفت بالخطأ على أنها مكررة ضمن الملفات.

ويأتي الإفراج عن هذه الوثائق في وقت تواجه فيه الوزارة ضغوطاً متزايدة من الكونجرس الأمريكي بشأن طريقة تعاملها مع ملفات التحقيق المرتبطة بقضية إبستين.

ضغوط من الكونجرس

واتهم عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي إدارة ترامب بمحاولة إخفاء وثائق قد تكون مرتبطة بالرئيس.

وفي هذا السياق، صوّتت لجنة في مجلس النواب الأمريكي على استدعاء وزيرة العدل بام بوندي، من أجل استجوابها بشأن كيفية تعامل الحكومة مع ملفات قضية إبستين.

موقف ترامب من القضية

من جانبه، قال ترامب في تصريحات سابقة إن علاقته بإبستين انتهت في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مؤكداً أنه لم يكن على علم بأي من الجرائم الجنسية التي ارتكبها رجل الأعمال الراحل.

كما أظهرت وثيقة تتعلق بآخر جلسة استجواب مع المرأة، والتي جرت في أكتوبر 2019 خلال فترة رئاسة ترامب الأولى، أن المحققين سألوها عما إذا كانت مستعدة لتقديم مزيد من المعلومات حول ترامب.

اقرأ أيضًا:

تصعيد خطير: الكيان المحتل يقصف بيروت وطهران وإيران تضرب تل أبيب بالصواريخ

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com