أعلن الاتحاد الأوروبي تحركه لدعم عمليات الإنقاذ والإغاثة في كولومبيا، عقب الزلزال القوي الذي ضرب البلاد وأسفر عن سقوط أكثر من 100 قتيل، وسط استمرار جهود فرق الطوارئ للبحث عن ناجين وانتشال الضحايا من المناطق المتضررة.
وقالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن التكتل فعّل خدمة الأقمار الصناعية «كوبرنيكوس» للمساعدة في عمليات الإنقاذ والإغاثة، بما يتيح توفير بيانات وخرائط تساعد فرق الطوارئ على تحديد المناطق الأكثر تضرراً وتوجيه جهود الاستجابة إليها.
وأكدت كالاس أن الاتحاد الأوروبي يعتزم توفير تمويل لدعم جهود الاستجابة للكارثة، بما في ذلك المساعدات المقدمة عبر الصليب الأحمر، في إطار التحرك الأوروبي لمساندة السلطات الكولومبية والفرق العاملة على الأرض.
كما أعلن الاتحاد الأوروبي تفعيل آلية المساعدة القنصلية في حالات الأزمات، بهدف تقديم الدعم لمواطني دول الاتحاد الأوروبي المتضررين من الزلزال ومساعدتهم في التعامل مع تداعيات الكارثة.
وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ في عدد من المدن الكولومبية، بعدما تسبب الزلزال في انهيار مبانٍ ومنازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية. وتعمل فرق الطوارئ بمشاركة قوات الأمن والمتطوعين على انتشال العالقين تحت الأنقاض، مع استمرار المخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.
ويعكس التحرك الأوروبي أهمية الدعم الدولي في مواجهة تداعيات الكوارث الطبيعية، خاصة مع استمرار عمليات الإنقاذ في المناطق الأكثر تضرراً. كما تبرز الاستعانة بخدمة «كوبرنيكوس» الدور المتزايد للتقنيات الفضائية في إدارة الأزمات وتحديد حجم الأضرار وتوجيه فرق الإغاثة بصورة أكثر دقة.
ويأتي الدعم الأوروبي في وقت تواصل فيه السلطات الكولومبية جهودها لاحتواء آثار الزلزال وتوفير المساعدة للمتضررين، بينما تتركز الأولوية على إنقاذ العالقين وتقديم الرعاية للمصابين وتأمين المناطق التي تعرضت لأضرار كبيرة.
وأكدت كالاس تضامن الاتحاد الأوروبي مع المتضررين، مشيرة إلى أن التحرك الأوروبي يشمل الدعم المالي واللوجستي والمساعدة القنصلية، في محاولة لتعزيز قدرات الاستجابة للكارثة ومساندة عمليات الإنقاذ والإغاثة في كولومبيا.
اقرأ أيضًا:
ترامب يكشف تفاصيل محادثته مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش

