أعلنت السلطات الفرنسية تطوراً جديداً في قضية إحباط هجوم إرهابي كان يستهدف كنيساً يهودياً في ضاحية سارسيل شمال العاصمة باريس، بعد احتجاز ستة أشخاص يشتبه في تورطهم بالتخطيط للعملية.
وقال المدعي العام الفرنسي المعني بمكافحة الإرهاب، اليوم السبت، إن المشتبه بهم الستة يخضعون للإجراءات القانونية، ومن المتوقع توجيه اتهامات رسمية لهم على خلفية المخطط الذي تم إحباطه في وقت سابق من شهر يوليو الجاري.
وتعود تفاصيل القضية إلى 12 يوليو، عندما أخلت السلطات الفرنسية نحو 300 شخص من منطقة سارسيل، عقب العثور على سيارة مشبوهة بالقرب من الكنيس، الأمر الذي استدعى تنفيذ عملية أمنية واسعة انتهت باعتقال المشتبه بهم.
ولم تكشف النيابة الفرنسية حتى الآن عن هويات الأشخاص المحتجزين أو تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المخطط أو الجهة التي تقف وراءه، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة بإشراف أجهزة مكافحة الإرهاب.
وتأتي هذه العملية في إطار الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها فرنسا لمواجهة التهديدات الإرهابية وحماية دور العبادة والمنشآت الحساسة، خاصة في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها أوروبا خلال الفترة الأخيرة.
اقرأ أيضًا:

