ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.8 درجات على مقياس ريختر جنوب الفلبين اليوم، مخلفًا ما لا يقل عن 12 قتيلًا وأكثر من 200 مصاب، وسط أضرار واسعة لحقت بالمباني والمنشآت في المناطق المتضررة.
وأفادت السلطات بأن معظم الإصابات نتجت عن انهيارات جزئية وأضرار هيكلية أصابت المباني عقب الهزة الأرضية العنيفة، بينما ارتفعت أمواج البحر إلى نحو متر واحد على السواحل القريبة، ما أثار مخاوف من حدوث موجات مد عاتية “تسونامي”.
وفي تطور مطمئن، أكد تيريسيتو باكولكول أن مركز التحذير من موجات تسونامي أعلن تراجع التهديد بشكل كبير بعد نحو خمس ساعات من وقوع الزلزال في منطقة مينداناو.
وأوضح المسؤول الفلبيني أن الجهات المختصة لم تتلق أي تقارير عن خسائر بشرية أو أضرار مادية ناجمة عن موجات تسونامي، رغم حالة التأهب التي شهدتها المناطق الساحلية عقب الزلزال مباشرة.
وأطلقت السلطات المحلية فرق الإنقاذ والطوارئ لتقييم حجم الأضرار ومساعدة المتضررين، في وقت تواصل فيه الفرق المختصة عمليات البحث والتفتيش داخل المباني المتضررة، تحسبًا لوجود عالقين أو مصابين إضافيين.
ويُعد هذا الزلزال من أقوى الهزات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، ما أعاد إلى الأذهان المخاطر الطبيعية التي تواجهها الفلبين، الواقعة ضمن “حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا في العالم.
وتواصل السلطات الفلبينية مراقبة الوضع عن كثب، وسط تحذيرات من احتمال وقوع هزات ارتدادية خلال الساعات والأيام المقبلة، بينما تتسارع جهود الإغاثة لتقديم الدعم للمناطق المنكوبة والحد من تداعيات الكارثة.
اقرأ أيضًا:

