أنهت بورصة الكويت تعاملات اليوم على تراجع، بعدما أغلق المؤشر العام منخفضاً بنحو 30.86 نقطة بنسبة 0.35 في المئة، ليستقر عند مستوى 8724.51 نقطة، وسط تداولات نشطة تجاوزت قيمتها 68 مليون دينار كويتي.
وشهدت الجلسة تداول نحو 283.4 مليون سهم عبر تنفيذ 18429 صفقة نقدية، بقيمة إجمالية بلغت 68.6 مليون دينار كويتي، ما يعكس استمرار النشاط في السوق رغم الضغوط التي تعرضت لها بعض الأسهم القيادية.
وجاء التراجع مدفوعاً بأداء السوق الأول، الذي فقد 42.73 نقطة بنسبة 0.46 في المئة، ليغلق عند مستوى 9181.27 نقطة، بعد تداول 102.4 مليون سهم من خلال 7329 صفقة بلغت قيمتها 40.6 مليون دينار كويتي.
في المقابل، تمكن السوق الرئيسي من تحقيق مكاسب محدودة، حيث ارتفع مؤشره بمقدار 17.35 نقطة بنسبة 0.20 في المئة، ليصل إلى مستوى 8705.64 نقطة، مدعوماً بحركة تداول نشطة شملت 180.9 مليون سهم عبر 11100 صفقة نقدية بقيمة 27.9 مليون دينار.
كما سجل مؤشر “رئيسي 50” أداءً إيجابياً، مرتفعاً بنحو 13.84 نقطة بنسبة 0.14 في المئة، ليغلق عند مستوى 9785 نقطة، وسط تداول 147.2 مليون سهم من خلال 8089 صفقة بلغت قيمتها 22.8 مليون دينار كويتي.
ويعكس الأداء المتباين للمؤشرات استمرار حالة الحذر في أوساط المستثمرين، مع تركز الضغوط البيعية على بعض الأسهم الكبرى المدرجة في السوق الأول، مقابل تحسن نسبي في أسهم السوق الرئيسي.
وتتابع الأوساط الاستثمارية تحركات الأسواق خلال الفترة المقبلة في ظل المتغيرات الاقتصادية والإقليمية، إلى جانب نتائج الشركات المدرجة وأداء القطاعات المختلفة، والتي تعد من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات التداول واتخاذ القرارات الاستثمارية.
ورغم تراجع المؤشر العام، فإن مستويات السيولة والتداولات المسجلة خلال الجلسة تعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالسوق الكويتي، مع ترقب أي محفزات جديدة قد تدعم أداء الأسهم خلال المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضًا:

