أمرت السلطات الأوغندية بإغلاق الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل فوري، بعد تصاعد المخاوف من انتشار سلالة نادرة من فيروس إيبولا وظهور إصابات داخل البلاد.
وجاء القرار عقب اجتماع لفريق مكافحة إيبولا برئاسة نائبة الرئيس جيسيكا ألوبو، وسط تزايد الإصابات بين العاملين في القطاع الصحي الذين خالطوا مرضى قادمين من الكونغو قبل الإعلان الرسمي عن تفشي المرض.
وسجلت أوغندا حتى الآن 7 إصابات مؤكدة، بينها حالة لرجل يبلغ 59 عامًا توفي في العاصمة كمبالا خلال مايو الجاري، بينما تتزايد أعداد المخالطين بسبب انتقال العدوى داخل الطواقم الطبية.
وفي المقابل، يزداد الوضع تعقيدًا داخل شرق الكونغو الديمقراطية، حيث اقترب عدد الحالات المشتبه بها من ألف إصابة، مع تسجيل أكثر من 220 وفاة محتملة مرتبطة بالفيروس.
وتواصل السلطات الصحية في البلدين رفع إجراءات الطوارئ وتعزيز الرقابة الحدودية لمنع توسع التفشي إلى مناطق جديدة داخل إفريقيا.
اقرأ أيضًا:

