تعتزم الولايات المتحدة تقليص حجم القوات التي تنشرها في أوروبا خلال حالات النزاع، في خطوة تعكس توجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة تقييم الالتزامات العسكرية داخل حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وبحسب ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”، أبلغ مسؤول في البنتاغون دول الحلف خلال اجتماع مغلق في بروكسل بأن واشنطن تخطط لخفض ما بين الثلث والنصف من قدراتها العسكرية المخصصة للناتو في حال نشوب نزاع، بما يشمل القاذفات الاستراتيجية وأصولًا بحرية وجوية رئيسية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية أمريكية أوسع لإعادة توزيع القوات، مع التركيز على منطقة المحيط الهادئ لمواجهة النفوذ العسكري الصيني المتصاعد، بحسب ما أفاد به مسؤولون.
كما سبقتها تحركات مشابهة شملت سحب وحدات عسكرية من رومانيا وإلغاء نشر لواء مدرع في بولندا، في وقت تثير فيه هذه القرارات قلقًا داخل الكونغرس الأمريكي من تراجع الالتزام تجاه أمن أوروبا.
وحذّر مشرعون أمريكيون من أن تقليص الوجود العسكري قد يبعث برسائل خاطئة إلى روسيا، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا والتوترات مع موسكو.
في المقابل، يواصل ترامب انتقاد بعض حلفاء الناتو، معتبرًا أنهم لا يتحملون حصتهم من أعباء الدفاع المشترك، ما يزيد من الجدل حول مستقبل الدور الأمريكي داخل التحالف الغربي.
اقرأ أيضًا:

