كشف مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تدرس فرض قيود سفر إضافية على الصين، في حال استمرار ما وصفه بـ”مماطلة بكين” في استعادة رعاياها المقيمين بشكل غير قانوني داخل الأراضي الأمريكية.
وأوضح المسؤول أن هذه الخطوة تأتي قبيل زيارة مرتقبة لترامب إلى بكين يومي 14 و15 مايو، حيث من المتوقع أن يناقش هذا الملف إلى جانب قضايا أخرى مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في إطار العلاقات الثنائية المتشابكة بين البلدين.
وأشار إلى أن الصين خفّضت مستوى تعاونها خلال الأشهر الأخيرة، رغم أنها استقبلت نحو 3000 مهاجر مُرحّل في بداية عام 2025، مؤكدًا أن استمرار هذا التراجع قد يدفع واشنطن إلى اتخاذ إجراءات تشمل تشديد شروط التأشيرات وفرض قيود جديدة على دخول المواطنين الصينيين.
كما حذر من أن هذا الموقف قد يؤثر على سفر المواطنين الصينيين الملتزمين بالقانون، في حال لم يتم تعزيز التعاون بشأن عمليات الترحيل.
وتُعد قضية الهجرة غير الشرعية أحد الملفات الرئيسية في سياسات ترامب، حيث لوّح مرارًا باستخدام أدوات اقتصادية ودبلوماسية، مثل الرسوم الجمركية والعقوبات، للضغط على الدول التي ترفض استقبال مواطنيها المرحّلين.
في المقابل، تؤكد الصين أن إعادة مواطنيها تتطلب إجراءات تحقق دقيقة من الهوية، مشيرة إلى أن هذه العملية تستغرق وقتًا، كما تشدد على أن الهجرة غير الشرعية قضية دولية تستدعي تعاونًا متعدد الأطراف.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يسعى فيه ترامب لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية قبل الانتخابات المقبلة، وسط توقعات بأن تشهد العلاقات الأمريكية الصينية مزيدًا من التوتر خلال الفترة القادمة.
اقرأ أيضًا:
أمريكا ودول الخليج تصوغ مشروع قرار جديدا بالأمم المتحدة حول مضيق هرمز

