في تحرك دبلوماسي لافت، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، أن أي مسار تفاوضي يخص لبنان يجب أن يتجاوز الإطار الثنائي، ليشمل جميع دول المنطقة المرتبطة بأمنه، بهدف الوصول إلى سلام دائم ومستقر.
وجاءت تصريحات ماكرون خلال لقائه مع نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس، قبيل انعقاد قمة أوروبية غير رسمية في العاصمة القبرصية نيقوسيا، حيث شدد على ضرورة أن تتم المفاوضات في إطار مناسب بين لبنان والكيان المحتل، ولكن مع إشراك أطراف إقليمية فاعلة لضمان استدامة النتائج.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن لبنان يواجه ضغوطًا شديدة في المرحلة الحالية، مؤكدًا أن الجهود الدولية تتركز على تمديد وقف إطلاق النار، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع تدهور الأوضاع.
وفي سياق متصل، جدد ماكرون استعداد فرنسا لتنظيم مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني، متى طلبت بيروت ذلك، في خطوة تعكس التزام باريس بدعم المؤسسات اللبنانية وتعزيز قدراتها.
بالتوازي مع ذلك، تشهد الساحة الدبلوماسية تحركات متسارعة، حيث يجري لبنان والكيان المحتل جولة جديدة من المحادثات على مستوى السفراء في واشنطن، برعاية الولايات المتحدة، وسط مساعٍ لبنانية لتمديد الهدنة لمدة شهر إضافي.
وتعكس هذه التحركات المتعددة إدراكًا دوليًا متزايدًا لخطورة الوضع في لبنان، وضرورة التوصل إلى حلول شاملة تضمن الاستقرار وتمنع تجدد التصعيد في المنطقة.
اقرأ أيضًا:

