في تصريح لافت يعكس تداخل السياسة بالرياضة، أعلن دونالد ترامب موافقته على مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقرر إقامتها في أمريكا الشمالية خلال شهري يونيو ويوليو.
وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه للصحفيين داخل المكتب البيضاوي، حيث قال بوضوح: “إذا قال جياني ذلك، فأنا موافق… دعوهم يلعبون”، في إشارة إلى تصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وكان جياني إنفانتينو قد أكد في وقت سابق أن إيران ستشارك في البطولة العالمية، بل وستخوض بعض مبارياتها داخل الولايات المتحدة، وهو ما أثار تساؤلات حول الموقف السياسي الأمريكي من هذا القرار.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات سياسية مستمرة بين واشنطن وطهران، ما يجعل مشاركة إيران في البطولة حدثًا يحمل أبعادًا تتجاوز الإطار الرياضي.
ويرى مراقبون أن موافقة ترامب قد تمهد الطريق لتخفيف بعض القيود المرتبطة بمشاركة الفرق والمنتخبات في الأحداث الدولية، خاصة في ظل الدور الكبير الذي تلعبه الولايات المتحدة كإحدى الدول المستضيفة للبطولة.
ومن المنتظر أن تشهد نسخة كأس العالم المقبلة اهتمامًا استثنائيًا، ليس فقط بسبب حجم الحدث، ولكن أيضًا بسبب التداخل الواضح بين السياسة والرياضة في عدد من الملفات، وعلى رأسها مشاركة إيران.
اقرأ أيضًا:
الرئيس اللبناني يؤكد التواصل مع الولايات المتحدة لإلزام الكيان المحتل بوقف إطلاق النار

