أفادت لجنة حماية الصحفيين بأن السلطات في الكويت احتجزت الصحفي الأمريكي الكويتي أحمد شهاب الدين، الذي لم يظهر علنًا منذ نحو ستة أسابيع، في ظل حملة واسعة تستهدف من ينشرون محتوى مرتبطًا بالحرب الدائرة في المنطقة.
وذكرت اللجنة أن شهاب الدين، البالغ من العمر 41 عامًا، لم ينشر أي محتوى أو يظهر في الأماكن العامة منذ الثاني من مارس، مشيرة إلى أنه يواجه اتهامات بنشر معلومات كاذبة والإضرار بالأمن القومي وإساءة استخدام هاتفه المحمول.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إقرار قانون في الكويت في 15 مارس يقضي بعقوبات تصل إلى السجن لمدة 10 سنوات بحق من ينشر شائعات تتعلق بالكيانات العسكرية، بهدف حماية الثقة في المؤسسات الأمنية.
ولم تصدر السلطات الكويتية تعليقًا رسميًا على القضية حتى الآن، رغم محاولات التواصل، فيما أشارت تقارير إلى توقيف أشخاص آخرين في دول خليجية بسبب تصوير مواقع متضررة أو نشر محتوى متعلق بالأحداث الجارية.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد دعت الجمهور إلى الامتناع عن تصوير العمليات الأمنية أو نشرها عبر وسائل التواصل، وحثت على الاعتماد على المصادر الرسمية فقط.
في المقابل، دعت سارة قداح إلى الإفراج عن شهاب الدين، مؤكدة أن الصحافة ليست جريمة، كما طالبت فرانشيسكا ألبانيزي بإطلاق سراحه، مشيدة بمسيرته المهنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد القيود على تداول المعلومات في بعض دول الخليج، بالتزامن مع التوترات الإقليمية، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن حرية الصحافة وحق الوصول إلى المعلومات.

