أظهرت بيانات الشحن أن عدة سفن بينها ثلاث تابعة لشركة عُمانية، وسفينة حاويات فرنسية، وناقلة غاز يابانية، عبرت مضيق هرمز أمس الخميس، في خطوة تعكس سياسة إيران التي تسمح بمرور السفن التي تعتبرها غير معادية.
وكانت طهران قد أغلقت المضيق في البداية بعد غارات جوية أمريكية وعمليات للكيان المحتل على إيران في نهاية فبراير، ما أدى إلى تصعيد التوترات في المنطقة، ويمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمي. لاحقاً، أعلنت إيران أنها ستسمح بمرور السفن التي لا تربطها صلات بالولايات المتحدة أو الكيان المحتل، في محاولة لتخفيف الأزمة دون استخدام القوة العسكرية.
وتترقب أسواق النفط والسلع الأولية عن كثب أي مؤشرات على عودة الملاحة إلى طبيعتها. وقد تمكنت عدة ناقلات وسفن حاويات من الإفلات من الحصار خلال الأسابيع الماضية، إلا أن الحركة كانت تتبعها أحياناً شلل كامل استمر لأيام.
وعبرت سفينة حاويات تابعة لمجموعة الشحن الفرنسية سي.إم.إيه سي.جي.إم مضيق هرمز أمس، بينما شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أن فتح المضيق بالقوة أمر غير واقعي، وأن الجهود الدبلوماسية وحدها قادرة على تحقيق ذلك.
كما عبرت ناقلة الغاز الطبيعي المسال اليابانية “صحار” المملوكة جزئياً لشركة ميتسوي أو.إس.كيه لاينز، لتصبح أول سفينة مرتبطة باليابان تعبر المضيق منذ بداية الأزمة، وأول ناقلة غاز مسال على الإطلاق. وذكرت وزارة النقل اليابانية أن هناك حتى فجر اليوم الجمعة، نحو 45 سفينة يابانية غير قادرة على العبور.
وأشارت البيانات أيضاً إلى عبور ناقلة الغاز العملاقة “دانيسا” المتجهة إلى الصين، وناقلة غاز بترول مسال أخرى مملوكة لشركة ميتسوي، وناقلات ترفع علم الهند وتعمل كـ”سفن هندية وطاقم هندي”، ما يعكس استئناف جزئي لحركة الملاحة عبر المضيق بعد أشهر من التوترات.
اقرأ أيضًا:

