أطلق أنطونيو جوتيريش، الأمين العام لـالأمم المتحدة، تحذيرًا شديد اللهجة من خطر اندلاع حرب أوسع في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن العالم يقف على حافة أزمة قد تمتد آثارها إلى الأمن الغذائي العالمي.
وفي خطوة تعكس خطورة الوضع، أعلن جوتيريش تعيين الدبلوماسي الفرنسي المخضرم جان أرنو مبعوثًا شخصيًا له، لدعم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع وفتح مسارات للحوار والسلام.
وخلال تصريحاته من مقر الأمم المتحدة، شدد جوتيريش على أنه يجري اتصالات مكثفة مع أطراف إقليمية ودولية، في ظل وجود مبادرات متعددة تسعى لاحتواء الأزمة، مؤكدًا أن “الوقت قد حان لوقف التصعيد والانتقال إلى الدبلوماسية”.
كما حذر من تداعيات خطيرة قد تنتج عن إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية في العالم، حيث قد يؤدي ذلك إلى تعطيل إمدادات النفط والغاز والأسمدة، في توقيت حرج يتزامن مع موسم الزراعة العالمي.
وأشار إلى أن نقص الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة قد يدفعان العالم نحو موجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء، خاصة في الدول الأكثر هشاشة، ما يهدد بحدوث أزمة إنسانية طويلة الأمد.
من جانبها، أكدت برنامج الأغذية العالمي أن استمرار الحرب، خصوصًا مع إيران، قد يعرّض عشرات الملايين لخطر الجوع الحاد خلال الأشهر المقبلة، محذرة من تداعيات قد تستمر لسنوات.
وفي ختام تحذيراته، لفت جوتيريش إلى أهمية دول الخليج كمصدر رئيسي للمواد الخام المستخدمة في إنتاج الأسمدة، قائلاً بعبارة لافتة: “بدون الأسمدة اليوم، قد نواجه الجوع غدًا”، في رسالة تعكس حجم التحديات التي يواجهها العالم إذا استمر التصعيد.
اقرأ أيضًا:
روسيا تصف تدريبات مشتركة بين أمريكا وكوريا الجنوبية بأنها استعداد لحرب

