آلية بين «التربية» و«الصحة» لتعزيز الوعي الصحي بشأن «كورونا»

بحث الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة بوزارة التربية الكويتية فيصل المقصيد مع وفد من وزارة الصحة آلية التثقيف وتعزيز التوعية الصحية في المدارس بشأن فيروس (كورونا المستجد) وتفعيل دور العيادات المدرسية بهذا الخصوص.
وأكد المقصيد في تصريح صحفي عقب الاجتماع أهمية التنسيق والتعاون بين (التربية) ووزارات ومؤسسات الدولة المختلفة لتطبيق الخطوات التنفيذية لمشروع (مبادرة المدارس المعززة للصحة) وتعزيز التوعية الصحية داخل المدارس بمختلف المناطق التعليمية.
من جهته قال الوكيل المساعد للشؤون الفنية بوزارة الصحة الدكتور عبدالرحمن المطيري في تصريح مماثل إن الاجتماع تطرق الى رسم خطة للتوعية بأهمية الصحة وتنمية المجتمع والتي تبدأ أولى لبناته بالطلبة باعتبارهم ابناء الكويت وجيلها الواعد.
وشدد المطيري على ضرورة التنسيق وتضافر الجهود بين وزارتي التربية والصحة للنهوض بالوعي الصحي المجتمعي مشيرا الى أهمية مشروع المدارس المعززة للصحة وتطبيق معاييرها المتفق عليها خليجيا باعتبارها من ابرز المتطلبات المحلية والعالمية والدولية.
وأشار إلى ضرورة إعادة تطبيق برنامج (مبادرة حقائق الحياة) العالمي الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة للارتقاء بصحة طلبة المدارس وذلك عبر نشر المفاهيم الصحية ضمن المناهج والبرامج الدراسية التي تبنتها الوزارة الى جانب فعالية التسويق الصحي الذكي.
بدورها قالت مديرة إدارة الصحة المدرسية الدكتورة دلال الودعاني في تصريحها إنه تم توزيع نشرات المحاضرات حول فيروس (كورونا المستجد) وسبل الوقاية منه في المدارس.
وأشارت الودعاني الى آلية تطبيق مبادرة المدارس المعززة للصحة التي تم تطبيقها سابقا كفترة تجريبية فضلا عن ضرورة تعزيز الملف الصحي الالكتروني للطالب لأهمية توثيق المعلومات الصحية لكل طالب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حصاد الاسبوعإشترك لتصلك الأخبار أسبوعيا

يمكنك الاشتراك في هذه القائمة لتصلك الأخبار أسبوعيا لصندوق بريدك