أشرف زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون على سلسلة تجارب لإطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى بعد تحديثها، في خطوة تعكس استمرار تطوير القدرات العسكرية لبيونجيانج.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن التجارب شملت إطلاق خمسة صواريخ تكتيكية من طراز “هواسونج-11″، بهدف تقييم كفاءة الرؤوس الحربية الجديدة، بما في ذلك رؤوس عنقودية مصممة لتعزيز القوة التدميرية.
وبحسب التفاصيل، تم إطلاق الصواريخ باتجاه هدف في جزيرة تبعد نحو 136 كيلومترًا، حيث أصابت منطقة واسعة بدقة وكثافة، في إشارة إلى قدرة النظام الصاروخي على تنفيذ ضربات مركزة.
من جهته، أعلن الجيش في كوريا الجنوبية أن الصواريخ أُطلقت من منطقة قرب مدينة سينبو على الساحل الشرقي، وقطعت مسافة تقارب 140 كيلومترًا قبل سقوطها في البحر.
وأكد كيم أن إدخال رؤوس حربية متعددة المهام سيسهم في تعزيز مرونة الجيش وقدرته على تنفيذ عمليات دقيقة وفعالة، مشيدًا بنتائج التجارب التي اعتبرها ثمرة سنوات من العمل البحثي والتطوير العسكري.
وتعد هذه التجارب رابع عملية إطلاق صواريخ خلال الشهر الجاري والسابعة منذ بداية العام، ما يعكس وتيرة متسارعة في الأنشطة العسكرية.
في المقابل، دعت كوريا الجنوبية بيونجيانج إلى وقف ما وصفته بـ”الاستفزازات”، معتبرة أن هذه التجارب تمثل انتهاكًا لقرارات مجلس الأمن الدولي.
اقرأ أيضًا:

