أعلنت الإدارة العامة للجمارك الكويتية عن نجاحها في إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة عبر شحنات واردة إلى البلاد من إحدى الدول الأوروبية، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة على المنافذ الجمركية والتصدي لعمليات التهريب.
وأوضحت الجمارك في بيان رسمي أن عملية الضبط جاءت خلال متابعة دقيقة وإجراءات تفتيش مشددة على شحنات الشحن الجوي، حيث تمكن مفتشو الجمارك من رصد ثلاث شحنات واردة تم التصريح عنها على أنها مواد تجارية عادية، شملت زيوتًا للشعر وقطع غيار، بهدف تضليل الجهات الرقابية وإخفاء محتواها الحقيقي.
وأضاف البيان أن الشكوك التي راودت المفتشين دفعت إلى إخضاع الشحنات للفحص والمعاينة الدقيقة، ليتبين أنها تحتوي على سائل يشتبه بأنه مادة “الكيميكال” المخدرة، بإجمالي وزن يقارب خمسة كيلوغرامات، كانت مخبأة بطريقة احترافية تهدف إلى التمويه وتجاوز إجراءات التفتيش.
وأكدت الجمارك أن هذه الضبطية تعكس يقظة المفتشين وخبرتهم العالية في كشف أساليب التهريب المستحدثة، مشيرة إلى أن المنظومة الرقابية في المنافذ الجمركية تعمل بكفاءة عالية لرصد أي محاولات لإدخال مواد محظورة إلى البلاد.
كما شددت على أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الشحنات المضبوطة، حيث جرى إعداد محضر ضبط رسمي تمهيدًا لإحالة القضية والمضبوطات إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية.
واختتمت الإدارة العامة للجمارك تأكيدها على استمرار تشديد الرقابة على جميع المنافذ الحدودية والجوية، والتصدي بحزم لمحاولات تهريب المواد الممنوعة، حفاظًا على أمن المجتمع وسلامته.
اقرأ أيضًا:

