إيران تكثف تحركاتها الدبلوماسية في محاولة لإعادة فتح قنوات الحوار، حيث يتوجه عباس عراقجي إلى سانت بطرسبرج لإجراء محادثات مع مسؤولين روس، ضمن جولة إقليمية تهدف إلى معالجة تداعيات التصعيد مع الولايات المتحدة.
وفي التفاصيل، تأتي هذه الزيارة كآخر محطة في جولة شملت كلًا من باكستان وسلطنة عمان، حيث ناقش عراقجي خلال تلك المحطات سبل استئناف المفاوضات مع واشنطن، في ظل استمرار التوتر بين الطرفين.
ومن ناحية أخرى، أكد الوزير الإيراني أن بلاده تسعى لضمان حقوقها ومصالحها الوطنية في أي مفاوضات قادمة، خاصة بعد أسابيع من التصعيد العسكري والسياسي الذي أثر على استقرار المنطقة.
علاوة على ذلك، أشار عراقجي إلى أن المشاورات مع عمان ركزت على تأمين الملاحة في مضيق هرمز، حيث اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق على مستوى الخبراء لضمان المرور الآمن وحماية المصالح المشتركة في هذا الممر الحيوي.
وفي السياق ذاته، تعكس هذه التحركات رغبة إيرانية في كسر الجمود الدبلوماسي، عبر تعزيز التنسيق مع حلفائها الإقليميين والدوليين، وعلى رأسهم روسيا.
وفي النهاية، تبقى نتائج هذه الجولة مرهونة بمدى استعداد الأطراف المعنية لتقديم تنازلات، في ظل تعقيدات المشهد السياسي وتضارب المصالح في المنطقة.
اقرأ أيضًا:

