فلسطين تشهد تصعيدًا خطيرًا، حيث حذرت محافظة القدس من عدوان واسع نفذته قوات الكيان المحتل في مناطق مخيم قلنديا والرام وكفر عقب، ما أدى إلى حالة من الشلل شبه الكامل في الحياة اليومية.
وفي التفاصيل، نفذت القوات حملة اقتحامات ومداهمات مكثفة لعشرات المنازل، تخللتها عمليات تفتيش عنيفة وخلع للأبواب وتخريب للممتلكات، إضافة إلى بث الرعب في صفوف الأهالي، بما في ذلك النساء والأطفال.
ومن ناحية أخرى، قامت القوات بتحويل عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية، في خطوة زادت من حدة التوتر وأثرت بشكل مباشر على حياة السكان، وسط انتشار واسع للقوات في المنطقة.
علاوة على ذلك، اقتحمت القوات عيادة تابعة لـ الأونروا داخل مخيم قلنديا، وقامت بتدمير بابها الخارجي، في انتهاك واضح للأعراف الدولية، بالتزامن مع تسجيل إصابات جراء الاعتداءات الجسدية.
كما شملت الحملة اعتقال عشرات المواطنين، من بينهم أسرى محررون، إلى جانب إصدار إخطارات بهدم عدد كبير من المنشآت السكنية والتجارية، بحجج تتعلق بالبناء دون ترخيص.
وفي السياق ذاته، أكدت محافظة القدس أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، معتبرة أنها جزء من سياسة تصعيدية تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض.
وفي النهاية، حمّلت المحافظة المجتمع الدولي مسؤولية الصمت تجاه هذه الانتهاكات، محذرة من أن غياب المساءلة يشجع على استمرار التصعيد واتساع نطاقه.
اقرأ أيضًا:

