أكد بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية المصري، ونظيره التركي هاكان فيدان، أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة وخفض التوتر في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمع الوزيرين اليوم، حيث بحثا التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية المطلوبة لمنع تصاعد التوتر.
وشدد عبدالعاطي وفيدان على ضرورة العمل من أجل استعادة المسار الدبلوماسي والتفاوضي بين إيران والولايات المتحدة، باعتباره السبيل الأفضل للتوصل إلى تفاهمات تسهم في تعزيز الاستقرار.
وأكد الوزيران أهمية التمسك بمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين واشنطن وطهران، والعمل على توفير الأجواء المناسبة لاستئناف الحوار.
وأشار الجانبان إلى أن الحفاظ على مسار التفاوض يمكن أن يمهد الطريق أمام التوصل إلى تفاهمات شاملة ومستدامة بشأن القضايا محل الخلاف.
كما شددا على أن الحلول الدبلوماسية تمثل عاملا أساسيا في احتواء التوترات الإقليمية، وتجنب تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي الاتصالات المصرية التركية في إطار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى دعم التهدئة، وتشجيع الأطراف المعنية على مواصلة الحوار بدلا من التصعيد.
وأكد الوزيران أن التوصل إلى تفاهمات مستدامة بين إيران والولايات المتحدة من شأنه الإسهام في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين، وتهيئة الظروف أمام مرحلة أكثر هدوءا في المنطقة.
اقرأ أيضًا:
وزيرا خارجية الكويت ومصر يبحثان التطورات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار

